عاجل

image

حول علاقة السفارة الأميريكية بدعم المثلية في لبنان

كتبت سارة بعقليني في موقع الكلمة اونلاين:

بعدما تفاقمت مؤخرًا قضية المثلية على الساحة اللبنانية، إلى حدّ أصبح هناك مواجهات مباشرة بين المواطنين، كما حصل في عدّة مناطق ودخل رجال الدين عل الخط لإبداء آرائهم في ما يخص هذا الموضوع.

لقد أخذ هذا الموضوع اهتمامًا بات ملفتًا أكثر من ملفات سياسية ساخنة.

وفيما أدرجه البعض، بأن الإندفاعية السياسية المؤيدة هي ترجمة لتوجيهات خارجية ولاسيما رغبة أميريكية، ومن بينها الدور الذي لعبته السفارة الأميريكية.

لكن، هذا الموضوع يبدو محلي، وما حصل مرتبط بمواقف محلية دون أي تحفيذ خارجي، وأن أحد النواب الذي كان قد دخل عل خط الدفاع عن هؤلاء ومنعَ إقرار قانون لمقاضاتهم، ابتعد عن الذين حملوا هذه القضية كقضية أوّلية بالنسبة لهم.

ويقول هذا النائب بأنّ ليس للموضوع أي خلفية أميريكية، وإذ - بحسب - علمه بأنّ الطاقم الديبلوماسي في عوكر يعتبر بأنّ المثليين يقومون بنشاطهم الطبيعي في عدّة مناطق، حيث يتمتعون بهامشٍ كافٍ لممارسة حياتهم الشخصية، وأنّ ما يحصل كردة فعل معهم طبيعية جدا وتحصل في أي مكان، في أوروبا أو في الولايات المتحدة الأميريكية.

وأضاف النائب بأنّ حقوق المثليين في لبنان ليست من أولويات السفارة الأميريكية، إذ إنهم يتحركون بشكلٍ طبيعي.

فالإهتمام الأميريكي المركزي يتجه نحو افريقيا وغير دول كروسيا، يتم من خلالها قمع هؤلاء بقسوة والتعدي عليهم والتنكل بهم إلى حدّ قتلهم أحيانًا.

لذلك، هناك ربط بين اندفاع عدد من النواب لتأييديهم وبين وجود سياسة أميريكية ليست في محلها.
نائب شمالي كان مقيد لهذا الموضوع، إلاّ أنّه عاد وفرمل خطواته.

 

  • شارك الخبر: